جهد رائع
و أسئلة مشروعة عزيزى هيدرو
و أضيف
اذا كان محمد قد ذهب من مكة الى القدس
ثم من القدس الى الله شخصيا (فوووووووووووووووووووووووووق خالص)
فأيهما أولى أن يذكر فى القرءان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حادث الانتقال من الارض الى الارض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم الانتقال من الأرض الى السماء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و اذا أراد الله أن يمن و أن يذكر معجزاته أليس الأولى أن يذكر المعراج
هناك فى سورة الاسراء (سبحان الذى أسرى بعبده من المسجد الخرام الى المسجد الأقصى ........
لا يوجد أى أثر لقصة المعراج هذه
لم ترد قصة المعراج فى القرءان مطلقا
بل الأكثر غرابة أن سورة الاسراء هى نفسها
تنفى أن يكون محمد قد صعد (يرقى فى السماء)
وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا(90)أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها تفجيرا(91) أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملئكة قبيلا(92)أو يكون لك بيت من زخرف
أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا(93)
أنا أعطيك تصورى الشخصى
مبدئيا كل الكتابات الخاصة بالمسلمين كتبت فيما يعرف ب (عصر التدوين) فى نهاية الدولة الأموية (اواخر القرن الثانى و أول القرن الثالث الهجرى) و منها السيرة و كتب الحديث و خلافه
و أنا أعتقد أن محمد شخصيا لم يقل هذا الكلام (بخصوص المعراج) و انما تم تأليف تلك القصة لاحقا فى كتب السنة و السيرة لحل عدة مشاكل فى الدين و منها قصة الصلاة

و الى دين أخر ان شاءت المصادفة
