احد المواضيع التى يتحفنا بها المسلمون بين الفينة والآخرى هى موضوع تنبؤ القرآن بأن ابو لهب لن يسلم حين قال(سيصلى نارا ذات لهب) وتنبؤ القرآن بما سيصير إليه أمر الروم والفرس(آ ل م ، غلبت الروم، وهم من بعد غلبهم سيغلبون، فى بضع سنين)
طالما ان القرآن وصل الى هذة القدرة على التنبؤ-على إعتبار انه رساله من إلاه عالم ببواطن الأمور ، فكيف لم يستطع هذا الإلاه الذى يعرف مصير أمة بأكملها ان يتنبأ بمصير نبيه وحامل رسالته وسيد مخلوقاته
نجد القرآ يقول "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم"
لماذا يقول القرآن (أفإن مات او قتل)؟ ولم يقل "مات" فقط
ألم يعلم من أرسل القرأن ان رسوله سيموت على فراشه بعد ان ينهى مهمته على الأرض ولن يقتل؟
لماذا ترك لنفسه جميع الإحتمالات مفتوحة
هل هذة النقطة عميت عن الإلاه فخاف من الخوض فيها؟
أم ان الإحتمال الأوقع ان محمد حين قال هذة الآية خاف ان يموت مقتولا فقرر ترك مساحة لهذا الإحتمال فى قرآنه
وكذلك خاف ان هو قال "قتل" فقط ان يموت ميتة طبيعية فيكتشف الناس هذا الخطأ فوضع الإحتمالين فى قرآنه
تناقض غريب بين ما يدعيه المسلمون فى قصة ابى لهب وقصة الروم وبين عجز الإلاه عن معرفة مصير محمد
"شكرا لك":
*