اثناء مطالعتى للآية 111 فى سورة البقرة : "وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين"
لفتت نظرى فكرة غريبة
ها هو محمد يطلب من المسيحيين واليهود ان يأتوا ببرهان على ادعائهم بصحة رسالتهم دون غيرها
مع انه هو نفسه الذى حينما طلب منه القرشيون برهانا على ادعائه بصحة رسالته قال "وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر" فيما معناه انه لا برهان لديه سوى كلماته
إذن لماذا يطلب من اليهود والنصارى ما عجز عن تحقيقه حينما طلبته منه قريش
هل مثل هذا الطلب حلال لمحمد وحرام على القرشيين؟
عجبى على جيش الصحابة الذين عاشوا عصر البلاغة اللغوية وفاتتهم هذة التناقضات (ام ان الكثير منهم لاحظ ورآى لكن لا مانع من التغاضى فى مقابل الغنائم والسبايا)
"شكرا لك":
*